أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

سمير الوافي يردّ بطريقة قاسية وقوية على راغب علامة بعد تصريحه الصادم حول "سوزان"

في أحدث تطورات الجدل الدائر حول حفل النجم اللبناني راغب علامة في مسرح قرطاج، أثارت تصريحات علامة في مقابلة هاتفية مع إذاعة "إي أف أم" ردود فعل واسعة. الإعلامي التونسي سمير الوافي كان من بين أبرز المنتقدين، حيث وصف رد راغب علامة بالتعجرف والتكبر، مشيراً إلى أن صعود المعجبات على المسرح كان مدبراً مسبقاً وليس عفوياً كما زعم الفنان. في تدوينة شاركها على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، تناول الوافي ما اعتبره استهتاراً بالقضية الفلس طينية من قبل راغب علامة، مبرزاً مدى تضامن الجمهور التونسي مع القضية وانتقادهم للحفل الذي كان من المفترض أن يكون تضامنياً مع غ_زة. هذه التدوينة تأتي في سياق توتر متزايد بين الفنان والجمهور التونسي، مما يثير تساؤلات حول الالتزام الأخلاقي والفني في مثل هذه المناسبات.

و اليكم النص الكامل للتدوينة:

"شوف يا سيد راغب علامة...

ردك اليوم في إي أف أم عبر الهاتف كان متعجرفا ومتكبرا ومكابرا...وقد بدأته بالكذبة التي تقول أن معجباتك صعدوا على الركح عفويا وفجئيا...بينما هناك فيديو منتشر يؤكد أنك أنت من طلب من فريقك في الكواليس قبل إنطلاق الحفل...أن يتم إستدعاء معجبتك التي كانت هناك وقتها الى الركح معك خلال الحفل...لذلك لا تدعي تلقائية وهمية فكل شيء مدروس ومبرمج مسبقا...ولا غرابة في ذلك فأحد زملائك في مصر وهو نجم معروف...يجلب معجبات مختارات ليتظاهرن بالدوخة إنبهارا به...لصنع هالة ساطعة حوله وليصبح ذلك تريند...!!!

أما الذين إستنكروا ما حدث في حفلتك فإنهم ليسوا صحافة صفراء أو أسماء مزيفة كما إدعيت بل هم الجمهور التونسي...أو بالأحرى أغلبه وهو جزء كبير و أصيل منه تفاعل مع ذلك...معتبرا ما فعلته إستهتار بالقضية الفلسطينية التي يحمل الحفل إسمها...وإستخفاف بالشهداء في غزة الذين يزعم الحفل التضامن معهم...أما إذا كنت تعتبر أن الجمهور التونسي والتوانسة هم فقط الذين يرقصون أمامك...ويستجيبون لندائك على ركح حفلك...فأنت واهم أو تستبلهنا...!!!

أما الصحافة الصفراء التي قلت ساخرا ومستهزئا أنها هي فقط من نقدتك...فهذه محاولة فاشلة لإنكار الواقع الموجع...وهو أن أغلب النقد مصدره الجمهور التونسي الذي ذكرناه أعلاه...والتوانسة من أكثر الشعوب تضامنا مع القضية الفلسطينية...التي تجاهلت مجرد ذكرها في ردك...رغم أنه حفل تضامني مع غزة التي كان شهدائها يتساقطون في نفس توقيت حفلك...وكانت حياة وكرامة المرأة الفلسطينية مستباحة عندما كنت تراقص معجباتك على الركح...وورائك العلم الفلسطيني يرفرف على الشاشة كعنوان مزعوم لحفلك...!!!

لا أحد شكك في قيمتك الفنية...لا أحد صغّر تاريخك الفني الكبير...لا أحد ضد أن تصنع الفرح والبهجة هناك...فهي رسالتك الوحيدة منذ حوالي نصف قرن...لكن حفلك هذا في قرطاج كان ليلة سقوطك...لأن هدفه وعنوانه التضامني مع غزة...يفرض على منظميه آدابا معينة...وضوابط معينة...وخطؤهم بدأ حين إختاروك لمثل هذه القضايا الغريبة عن فنك وتاريخك...فكانت النتيجة إستخفاف بالقضية وترذيل لمعنى التضامن معها...!!!"

الفيديو