أقسام الوصول السريع ( مربع البحث )

فقيد الشاشة التونسية هشام رستم : سنوات من الإبداع.. وبصمة في ذاكرة التونسيين (فيديو)

رحل الممثل التونسي الكبير هشام رستم في جوان 2022 عن سن تناهز 75 عاماً، وقد عثر عليه في منزله فاقداً الحياة، وشهدت جنازته حضور عدد من الوجوه الدرامية والمسرحية كالفاضل الجزيري، ومحمد كوكة، وسامية رحيم، وفيصل الحضيري.

وقد أثار رحيله حزنا كبيرا في صفوف نجوم الساحة الفنية، ونعاه الكثيرون عبر صفحاتهم الرسمية حيث كتبت الممثلة درّة زرّوق : "فقدت الدراما التونسية فنانا كبيرا وممثلا قديرا ترك بصمة مهمة في السينما والمسرح. التقيت معه أكثر من مرة في أعمالي الأولى. و قابلته في تونس منذ أيام قليلة بالصدفة وتصافحنا كأن القدر شاء لي أن أودعه.. وداعا الصديق العزيز هشام رستم الله يرحمه ويجعل مثواه الجنّة".

وكتبت الفنانة هند صبري : "فقدت اليوم صديقا وفنانا كبيرا تشاركنا معا في عدة أفلام منها فيلم صمت القصور وزهرة حلب. وداعا الفنان التونسي والعربي الكبير هشام رستم".

كما نعت كل من الممثلة ريم الرياحي والفنانة آمنة فاخر ومغنّي الراب مروان نوردو والممثّل لطفي العبدلي وغيرهم، ساحر الشّاشة التّونسيّة وفقيد السّاحة الثّقافية والفنيّة.

وولد هشام رستم في تونس العاصمة سنة 1947، وزاول تعليمه الابتدائي والثانوي في المدرسة الصادقية قبل أن يلتحق بجامعة السربون في فرنسا لمواصلة دراسته الجامعية ومنها إلى معهد الدراسات العليا للسينما.

كان هشام رستم بقامته الطويلة، وعينيه الكبيرتين، وشعره ، وصوته الشجي، صورة للممثل الوسيم الذي يذكر بعدد من الممثلين العرب والأجانب الكبار، في أناقته، وألوان ثيابه، وجمال كلماته. فيه شيء من ممثلي الستينيات بوشاحه الذي يحيط به رقبته، مستعيداً صورة عمر الشريف في فيلم "لورنس العرب".

بدأ شغفه بالمسرح منذ نعومة أظافره في مدينة المرسى، فقد اعتاد جده على أخذه إلى العروض المسرحية، فاكتشف الطفل هذا العالم السحري الذي تملؤه الأضواء والأصوات بانبهار كبير.

الفيديو :






تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-