القائمة الرئيسية

الصفحات

الثالثة وطنيا في شعبة الآداب تحرم من منحة الدراسة في الخارج :"حسيت بالظلم في بلادي.." (فيديو)

الثالثة وطنيا في شعبة الآداب تحرم من منحة الدراسة في الخارج حسيت بالظلم في بلادي.. (فيديو)

تمكنت تلميذة البكالوريا فائزة الجديدي التي تدرس بمعهد شارع المنجي سليم بالكاف من تحقيق نتائج متميزة في امتحان البكالوريا دورة جوان 2022 وتحصلت على معدّل17.17 وهو ما مكنها من احتلال المرتبة الثالثة وطنيا والأولى جهويا في شعبة الآداب.

وخوّل لها ذلك المشاركة في دورة المتفوقين للتوجيه الجامعي للحصول على منحة الدراسة في الخارج، إلا أنها فوجئت بوضعها في قائمة الإنتظار وحرمانها من حقها في الحصول على المنحة.

وعبّرت فائزة عن استيائها عبر تدوينة نشرتها على حسابها الخاص هذا ما جاء فيها :"

"عسلامة أنا فائزة الجديدي نقرى بكالوريا آداب نجحت السنا 2022 بمعدل 17,17 الحاجة اللي خلتني نكون في المرتبة الثالثة على المستوى الوطني من ناحية المعدل و المجموع يعني عندي فرصة كبيرة باش نتحصل على منحة.

شاركت في دورة المتفوقين اللي تقدم 3 منح في شعبة الآداب:

منحة لشخص واحد في الإجازة في علم الاجتماع

منحة لزوز أشخاص في الإجازة في الآداب و الحضارة الفرنسية.

آلية التوجيه تسمح لكل شخص بتعمير زوز اختيارات مما يعني أنو إذا كان متقبلتش في الخيار الأول في القائمة الرئيسية تتقبل في الخيار الثاني اللي هو في حالتي أنا الإجازة في الآداب و الحضارة الفرنسية لكن الآلية اللي يخدم بها التوجيه حططني في قائمة الانتظار لخياري الاول اللي هو الاجازة في علم الاجتماع في حين انو مجموعي و معدلي يسمحولي باش نكون في القائمة الرئيسية للخيار الثاني.

وقتلي حضرت في الاجتماع المخصص للتوجيه نهار 15 جويلية فهمونا انو اسمي ماهوش في قائمة الانتظار انما الجامعة الفرنسية هي اللي باش تختار لكن اتضح انو الجامعة الفرنسية ماهيش باش تختار انما باش تؤكد و توافق على القائمات اللي بعثتهم الوزارة التونسية.

انا تو لا نطالب الوزارة لا بمنحة لا باعادة النظر في ملفي الشخصي لا بتعويضات مادية و لا معنوية انما نطالب بمراجعة آلية التوجيه الجامعي لدورة المتفوقين لشعبة الآداب باش في المستقبل ماعاد يتظلم حتى تلميذ و يتحرم من الفرص اللي تعب باش يوصللها عام كامل على خاتر الآلية هاذي تتلاعب بمستقبل العباد و كي تجي تشوف البلاد على خاتر تحب ولا تكره بلادنا اليوم معاد عندها شي كان ولادها و تلامذتها و كان باش يبقى كل تلميذ فينا بالمتوسط بالمتفوق يحس بالظلم بلادنا مش باش يبقالها شي .

الحاجة اللي خلاتني نكتب النص هذا لا هو غضب على آلية التوجيه و لا هو طمعي في منحة انما هو احساسي بالظلم و الرغبة باش نخرج من بلادي و معادش نرجع، لين فهمت خطورة الاحساس هذا و قلت بيني و بين روحي ملازمش حتى عبد اخر بعدي يحسو و كان منتكلمش انا كيما متكلموش اللي قبلي المنظومة عمرها ما باش تتصلح و بلادنا باش تبقى تخسر في ولادها و بناتها كل عام".


تعليقات