القائمة الرئيسية

الصفحات

ياسين بن قمرة : الشخص هذا إستغّل تصاوري باش النساء يبعثولو تصاور مغرية وعريانة فيبالهم أنا" (فيديو)

ياسين بن قمرة  الشخص هذا إستغّل تصاوري باش النساء يبعثولو تصاور مغرية وعريانة فيبالهم أنا (فيديو)

كشف الممثل ياسين بن قمرة مساء الامس في برنامج "جودي تو" حول قضية الشاب الذي تقدّم بشكوى ضده بسبب انتحاله لشخصيته على مواقع التواصل الاجتماعي وابتزاز النساء ومضايقتهم، أنه سبق وقام بالتنبيه على الاخير ولكن دون جدوى لذلك إختار رفع شكوى ضده لمحاسبته على هذه الأفعال الشنيعة التي فعلها خاصة انها أثرّت حتى على زوجات مع زوجاتهم.

مضيفا :"السيد هذا عامل باج فايسبوك بإسمي من 2015 عهدي بيه كان عندو الف متابع ولاو 100 الف و توا ولى عندو مليون متابع.. بعثتلو في 2020 نبهت عليه قتلو ريض ما حبش.. ينتحل في شخصيتي و يستغل في الطيبة متاع البنات و يقلهم ابعثلي تصاور و فيديوات مخلة كان تحب تمثل و يقلّد في صوتي و يخشّن فيه زعما زعما يقلهم انا توا في تورناج لاهي ابعث تصاورك.. كل شي موثّق عندي و عند العدل المنفذ و التجأت للقضاء ما كانش عندي خيار آخر تقدمت بشكاية لدى النيابة العمومية في المحكمة الابتدائية بتونس آخر رمضان... الفرقة المركزية الخاصة بمكافحة جرائم المعلومات و الاتصال و الحرس الوطني بالعوينة يعطيهم الصحة قامو بايقافو الجمعة الي فاتت.. ضحاياه بنات 14 و 15 سنة و اساتدة و معلمين و مستوى تعليم عالي نبدا نمشي في الشارع يقولولي هكا نبعثولك لايت و ما تكلمناش.. و ثمه نساء معرسة يبعثو في فيديواتهم عرايا شنوا ذنبي انا كان نهار يشدها راجلها نولي انا مطلوب .. و ثمه برشا ناس معروفين كيفي عاملينلهم باجات و يستغلو في اساميهم و للأسف العباد تصدق.. ردو بالكم راهي الباج كي تبدا مش vérifiée و صاحبها ما يعملش لايف راهي باج fake.. و انا كان نسامح الحق العام ما يسامحش و الفرقة المختصة ماهيش تلعب تنجم تجيبك حتى لو انتي في قاع الدنيا في دشرة ما تقولش ما يوصلوليش راهم يخدمو في خدمة صحيحة.. ما فهمتش الشباب الي في عوض يستغل مهاراتو في حاجة تفيدو يمشي يعمل باج بإسم فنان أو ممثل يكبرها و مبعد يبيعها ولا يقعد يستغل فيها في العباد ما فهمتش كيفاش العباد هاذي تفكر... و ماهيش حكاية معارف انا مشيت كأيها الناس في رمضان وبعد شهرين بش القضية صارت و عطيتهم الأدلة الكل و خدمة على قاعدة و مانيش بش نسامح بش ناخو حق الضحايا و بنات بلادي الي مشاو ضحية طيبتهم ".

تعليقات