القائمة الرئيسية

الصفحات

بالصور / شاب تونسي مصاب برعشة دائمة وخلل في الأعصاب تحدى المرض وإحتفل بالتخرج مع والديه

بالصور  شاب تونسي مصاب برعشة دائمة وخلل في الأعصاب تحدى المرض وإحتفل بالتخرج مع والديه

أحمد العايش تخرج، فرح بنجاحه، فرح بوه و امو و فرحنا الكل.. تضهرلكم تصويرة عادية لطالب قرأ و اجتهد و نجح لكن خليني نحكيلكم على أحمد بش تفهمو علاش هي مش تصويرة عادية و لا الي فيها إنسان عادي و لا التحدي الي فيها تحدي وليد عادي كيما الصغار الكل. 

أحمد العايش تولد بجلطة صغيرة في المخ بعد ولادة صعيبة تسببتلو في رعشة دائمة و خلل في الأعصاب تسببت في إعاقة جسدية تدوم معاه طول عمره. 

لكن أحمد كان ملي هو bébé الضحكة ما تفارقوش، كيف تراه ما تنجم كان تضحك و تنسى الدنيا و انت بحذاه. كبر أحمد و بدات التحديات تظهر و بدا معاها ذكائه الغير عادي يظهر معاها. اول نهار في المكتب نتفكره كيما اليوم، امه تروح تبكي من المكتب وقت قالولها سامحنا يا مادام ولدك لازم يقرى في مدرسة معاقين مش في مدرسة عادية!! هو بالمنجد كان لازم يدخل مدرسة العباقرة وقتها ( للأسف مازالت مش موجودة في بلادنا). 

بدات امه في التصميم على انه ولدها كيفو كيف الصغيرات الكل ينجم يقرأ في مدرسة عادية لكن مع وجود حد يكتبله ( لانه الرعشة الي عنده كانت تمنعة من الكتابة و من برشا حاجات) اما المخ مخ صغير أذكى من انداده الكل، كان الأول في مدرسته و كان النجاح بالنسبة ليه حاجة ساهلة. 

نجح أحمد و كانت امه معاه في كل خطوة و أصحابه الي يحبوه معاه لين وصل للباكالوريا و بدا التحدي الكبير!! كيفاش يدخل حد بش يكتبله في امتحان كبير كيما هكا؟؟ لكن المطوعين كانو يرفعو الراس. لكلهم كانو موجودين و عداو اختبار ورا اختبار بش يقبلوهم بش يكتبولو في امتحانات البكالوريا. 

مرة أخرى ينجح "حمودة" بملاحظة حسن جدا.. وقتها فرحتنا ما نعطيوها لحد! و أكثر من الفرحة كان الفخر و الاعتزاز بقوة ارادته و عزيمته الي ما نجمش نوصفهالكم في سطرين ( لازمها كتاب) . اليوم " أحمد العايش" ينجح مرة أخرى و يتخرج متصرف اقتصاد و تصرف بمرتبة الشرف. اليوم أحمد عطانا درس في التحدي و الاصرار و الشغف و المثابرة . 

أحمد الي لازم شكون معاه يوكله و يشربه و يربطلو خيوط صباته،يكتبله و يحله الكتاب و الباب لكنه هو الي حل باب الأمل من عشرين سنة فاتو لكل حد قال ما نجمش، التحدي صعيب، مستحيل نوصل،مستحيل ننجح!! اليوم التصويرة هذي خير معبر و شاهد على فخر بوه و فرحة عينين امو بيه. تصويرة الأمل، حب الدنيا و التصالح مع الذات و مهما كانت الإعاقة و المعوقات شي ما يوقفك على تحقيق حلمك مهما كان صعيب. أحمد العايش فعلا عايش الاختبار و حولو لحلمة تتحقق.

تعليقات